8 سبتمبر 2013 - 19:30
عمليات بغداد تبحث مع شيوخ عشائر سبل حفظ الأمن وتطالب بالتبرئة من كل خارج عن القانون

نظمت قيادة عمليات بغداد اجتماعاً تشاورياً وجلسة مصارحة مع شيوخ ووجهاء ورؤساء مجالس إسناد في مناطق جنوب بغداد في مقر الفرقة 17، واتفق الجميع على ضرورة بذل جميع الجهود وتلافي المعوقات والأخطاء لردع "الإرهاب" في تلك المناطق التي تم تطهيرها منذ عام 2007 .

ابنا: وذكر مستشار رئيس الوزراء لشؤون العشائر في لجنة المصالحة والمتابعة الوطنية "فعال نعمة المالكي" بحسب بيان اليوم خلال كلمة ألقاها في الاجتماع قائلا : " إنه يجب الالتفات الى المخططات التي تروم إحياء الفتنة الطائفية ولا بد من محاربتها، من خلال تفعيل مجالس الإسناد وإعلان أسماء رؤساء اللجان الأمنية في المجالس مع القوات الأمنية في جميع القواطع، لا سيما أن في العراق 325 مجلس إسناد تضم 9350 عنصراً من الصحوات يمكنهم تغطية جميع القواطع، مما يمكن من إيصال المعلومات الأمنية عن الخلايا الإرهابية بأسرع وقت ممكن لتتعامل معها القوات الأمنية بما تستحق ".

وأضاف أن: " الأمر الآخر يتعلق بتنظيم اجتماعات شهرية مع قائد الفرقة او الشرطة للتناقش في أمور أمن المناطق التي تدار من قبلهم والاستماع الى الآراء التي ينقلها رؤساء مجالس الإسناد ومطالب عناصرهم، وكذلك طالب العشائر بإصدار ميثاق شرف يتضمن إعلان براءة العشيرة من أي بيت فيها يكون حاضناً للإرهاب او مشاركاً في عملياته، وعدم ملاحقة أي موظف او عسكري يؤدي واجبه في هذا المجال وعدم المطالبة بالدية او الفصل العشائري، مشدداً على أن الحكومة ستحاسب بشدة من  يتبنى هذا الأمر او يلجأ الى هذه الأساليب".

يشار الى ان العراق يشهد اعمال ارهابية عنيفة بين فترة واخرى تطال المواطنين والعسكريين على حد سواء متمثلة بتفجير عبوات ناسفة وسيارات مفخخة وغيرها، مما اسفرت عن استشهاد واصابة المئات.

................

انتهى / 232